سبق .. اخبار السعودية اليوم .. صحيفة سبق .. صحيفة الرياض .. صحيفة عكاظ .. ابرز عناوين الصحف السعودية الصادرة اليوم الخميس 1/12/2016

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 1 ديسمبر 2016 - 5:13 مساءً
سبق .. اخبار السعودية اليوم .. صحيفة سبق .. صحيفة الرياض .. صحيفة عكاظ .. ابرز عناوين الصحف السعودية الصادرة اليوم الخميس 1/12/2016

سبق .. اخبار السعودية اليوم .. صحيفة سبق .. صحيفة الرياض .. صحيفة عكاظ .. ابرز عناوين الصحف السعودية الصادرة اليوم الخميس 1/12/2016

الصحف السعودية

– خادم الحرمين يطلق مشروعات عملاقة لأرامكو.. اليوم – القيادة تهنئ رؤساء رومانيا وأفريقيا الوسطى ونيكاراغوا – بموافقة ولي العهد.. برنامج بكالوريوس بكلية الملك فهد الأمنية – خالد الفيصل يلتقي مدير الجامعة الإسلامية – أمير الرياض يشرّف حفل سفارة رومانيا – فيصل بن بندر يشيد بعمل حرس الحدود البطولي – أمير نجران يشدد على تأدية الأمانة تجاه الأجيال الناشئة – سلطان بن سلمان يفوز بشخصية العام الخليجية الداعمة للعمل الإنساني في مجال الإعاقة لعام 2016م – القتل تعزيراً لثلاثة إرهابيين أطلقوا النار على دوريات أمنية في القطيف – الحملة السعودية توزع 660 حقيبة مدرسية على الطلبـة السـوريين في الـزرقـاء بالأردن – بدء أعمال مؤتمر الأمن البيئي بجامعة نايف بمشاركة 165 مشاركاً من 13 دولة – المملكة تدعم المشروعات التنموية في تونس بـ800 مليون دولار – تخصيص 100 مليار ريال من الاحتياطيات لصندوق الاستثمارات تحفيزاً ودعماً لبرامج «رؤية 2030» وأهدافها – 342.4 مليار ريال إجمالي الدين العام.. وإدراج أدواته من خلال «تداول» – «البرلمان العربي» يدعو إلى العمل الفوري لوقف قرار منع الأذان في الأراضي المحتلة – بدء اجتماعات الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي – اليوم الوطني للإمارات.. 45 عاماً من البناء والإنجازات – الإمارات تحتفل بالذكرى الثانية لـ«يوم الشهيد» – أمير الكويت يعيد تعيين الشيخ جابر المبارك رئيساً للوزراء – الشرعية تصد هجمات للحوثيين في تعز.. والجيش يعلن مقتل 40 متمرداً في حرض وميدي – النظام يكثف قصفه شرقي حلب.. والمعارضة تؤكد: صامدون – 21 قتيلاً في قصف لقوات النظام على حي بحلب الشرقية – نقص كارثي في المياه يهدد نصف مليون في الموصل – البرلمان المصري يوافق نهائيا على مشروع قانون الجمعيات – تونس: إجماع سياسي على الخروج من أزمة الخلافات وتحقيق الاستقرار – حفتر: نترقب إزالة الحظر الأممي لشراء الأسلحة من روسيا – تركيا: مقتل 12 شخصاً في حريق بدار لإقامة الطالبات – موسكو تطالب أردوغان بتفسير تصريحه حول الأسد – تقرير دولي: إيران هرّبت أسلحة إلى الحوثيين عبر خط بحري سري – «أوبك» تتفق على خفض الإنتاج لكبح تخمة المعروض العالمي – مجلس الأمن يشدد العقوبات على كوريا الشمالية – الأمم المتحدة: أحداث شرق حلب تمثل انتهاكًا لحقوق الإنسان – ترامب يختار وزيري الخزانة والتجارة ويقلص عدد مرشحي «الخارجية» – ترامب: سأتخلى عن جميع أعمالي التجارية للتركيز على الرئاسة‎ -الشركة المشغلة للطائرة المنكوبة في كولومبيا مخالفة للقانون

واهتمت الصحف بعدد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي. وكتبت صحيفة “عكاظ” في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( مشاريع من أجل الغد) حفلت الأيام الماضية بزخم هائل من المشاريع الصناعية والتنموية التي دشنها ووضع حجر الأساس لها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في الجبيل ورأس الخير، وبلغت تلك المشاريع من الضخامة حدا فاق حجم الاستثمار فيها 216 مليار ريال. ورأت أن تشييد وتشغيل هذه المنظومات المتكاملة من البنى الأساسية والصناعية في هذا التوقيت بالذات دليل ساطع لا يقبل الشك على مدى القوة الاقتصادية التي تتمتع بها المملكة العربية السعودية، في إطار الخطط الاستراتيجية التي تقوم عليها بنية العملية التنموية والتي لا تدع شيئا للصدف. وأوضجت أنه على رغم الوضع المالي المتذبذب الذي تعيشه كثير من دول العالم النفطية في ظل هبوط أسعار البترول، إلا أن الرؤية النافذة لقيادة هذه البلاد واستشرافاتها المتجاوزة للراهنية وخلقها فرصا إنمائية تتجه نحو المستقبل، جنبت وتجنب أرض الخير تأثيرات أي انكماش في المداخيل، وذلك بضخ هذه المشاريع الهائلة التي تسهم في إدارة عجلة الاقتصاد بشكل يكون تأثيره مباشرا على اقتصاد المملكة وتنميتها وإنسانها. وخلصت إلى القول إنها كانت رؤية واضحة المعالم تلك التي تتحدى الهبوط الاقتصادي على المستوى العالمي بإقامة مشروعات بالغة التعقيد والصعوبة يكون مردودها محققا على مقبل الأيام، في خطوة للاستغناء عن الارتهان لتذبذب أسعار النفط الخام، مبينةً أن قادم الأجيال مزهر مع مشاريع بهذا الحجم الهائل تقام الآن للغد.

بدورها ، قالت صجيفة “الرياض” تضمنت رؤية المملكة عدداً من التوجهات الاستراتيجية التي ترسم ملامح المشهد الاقتصادي في عمومه، والدخل القومي في خصوصية التنحي عن النفط، كمصدر دخل أساسي للبلاد. وأضافت أن صندوق الاستثمارات العامة أحد أوعية الاستثمار المهمة التي أسهمت في تأسيس مشروعات عملاقة في قطاع النفط والبتروكيماويات، والبنوك خلال السنوات الماضية.. وهو توجه اقتصادي يعكس أهمية التخطيط الذي أثمر في السابق عن تأسيس هذا الصندوق، بالإضافة إلى الصناديق التنموية الأخرى، جميعها انعكست على مكونات التنمية تنوعاً وانتشاراً. ورأت أنه في ذات التوجه تأتي موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وبناءً على توصية مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بتخصيص مئة مليار ريال من الاحتياطات لصندوق الاستثمارات العامة بهدف تنويع المحفظة الاستثمارية وتحسين عوائد الاستثمارات. واختتمت بالقول اليوم ونتيجة لمتغيرات اقتصادية مهمة، ومتغيرات عالمية تفرض مرحلة التخطيط ليكون الاقتصاد السعودي في المرتبة الخامسة عشرة على مستوى العالم، صندوق الاستثمارات العامة الذي تتنوع استثماراته وتتوزع على 200 استثمار، سيدخل مرحلة مهمة خلال العامين المقبلين، عندما تنتقل ملكية شركة أرامكو السعودية ليتحول الصندوق مع حزمة استثمارات عالمية ستبلغ أكثر من 3% من الأصول العالمية، إلى أكبر صندوق سيادي في العالم بقيمة أصول تصل إلى اثنين تريليون دولار.

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة “الشرق” إنه رغم التحذيرات الدائمة من قِبل القيادة في المملكة العربية السعودية من استغلال المنابر الدينية في مخالفة القوانين وبث الكراهية، إلا أن بعض من يدَّعون العلم ويعتلون المنابر للخطابة يبثون وجهة نظرهم الشخصية من خلال تلك المنابر، وفي حال وجدوا إنصاتاً من المتابعين لهم تمادوا في رؤيتهم الشخصية، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي، ويبث بعضهم الكراهية ويثير الضجيج من حوله برؤيته الشخصية التي لا تعبِّر عن الجهات الرسمية. وأكدت أن دور الخطباء هو زيادة اللحمة الوطنية، والابتعاد عن خطاب الكراهية. بهدف استقرار الأمن الوطني الذي يجب أن يسهم في استقراره جميع المواطنين، بروح واحدة تنزع للاستقرار السلمي ورفض كل من ينزع لبث الكراهية من خلال مكانته ومركزه الديني.

وتحت عنوان (اليمن وحكومة التمرد والاستخفاف بالمؤسسة الأممية) كتبت صحيفة “اليوم” كنا نثق أن المجلس السياسي الذي اخترعه قطبا التمرد اليمني «الحوثي والمخلوع» لن يكون هو آخر المناورات للالتفاف على طروحات الحلول السلمية، مبينة أن هذا القطب يفتقر لأبسط أدوات الشرعية، بحكم أن أحد هذا الثنائي هو من قام الشعب اليمني بثورته ضده لإزاحته عن السلطة بعد 33 عاما من الاستبداد، والآخر مجرد شريحة غير وازنة على الصعيد السكاني، تمت تعبئتها من قبل أطراف خارجية معروفة لاستخدامها في أجندات محددة. وقالت لأن طرفي هذا الثنائي لا تتوافر لهما أي شرعية من أي نوع فقد كان رهانهما دائما على الوقت، وعلى ربط العقدة تلو الأخرى، وهو ما أفصحتْ عنه خطوتهما الأخيرة بتشكيل حكومة مناصفة بينهما برئاسة الحبتور، وهي لعبة في غاية السخافة، خاصة وأن المجتمع الدولي رفض الاعتراف بكل الكيانات التي شكلها التمرد منذ قيامه، ولكنهم يلجأون إليها كإحدى أدوات اللعب لكسب المزيد من الوقت في ظل تراخي الأمم المتحدة في احترام قراراتها، والإصرار على التعامل مع المتمردين كشريك في الحل السلمي الذي يزداد ضبابية يوما بعد آخر بفضل مثل هذه المواقف الاستخفافية التي يمارسها المتمردون. واستدركت بالقول لكن المشكلة ليست هنا، ولا في إعلان هذه الحكومة الساقطة التي يرفضها اليمنيون جملة وتفصيلا، إنما المشكلة أن المؤسسة الدولية التي تقوم بدور الوسيط، وتصر على الحل السلمي، حينما تتغافل عن إعلان هذه الحكومة فإنها بالنتيجة تعطي الذريعة لاحقا لأي تمرد وأي ميليشيا تختطف السلطة في أي مكان في العالم، لأنها تغطيها من حيث لا تدري.

المصدر - سبق
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الصفحة السعودية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.